العلامة الحلي
332
إرشاد الأذهان
يستقبلهما ( 1 ) ، ويجوز الرمي عن العليل . المطلب الثاني الذبح : ويجب ذبح الهدي أو نحره على المتمتع وإن كان مكيا ، ويتخير المولى بين الذبح عن عبده المأذون وبين أمره بالصوم فإن أدرك المشعر معتقا تعين الهدي مع القدرة . ويجب فيه : النية منه أو من الذابح عنه ، وذبحه يوم النحر بمنى قبل الحلق ( 2 ) ، والواحدة ( 3 ) ، ويجزي المندوب عن سبعة وعن سبعين من أهل الخوان الواحد ( 4 ) . ولا تباع ثياب التجمل فيه ( 5 ) ، ولا يجزي لو ذبح الضال عن صاحبه ، ولا يجوز إخراج شئ منه عن منى ويجب أن يكون من النعم ، ثنيا من الإبل ، وهو الذي دخل في السادسة ، ومن البقر والغنم ما دخل في الثانية ، ويجزي من الضأن الجذع لسنته . وتاما ، فلا يجزي العوراء ، والعرجاء البين ، ولا اللاتي انكسر قرنها الداخل ، ولا المقطوعة الأذن ، ولا الخصي ، ولا المهزول ، وهو : الذي ليس على كليتيه شحم . فإن اشتراها سمينة فخرجت مهزولة ، أو أنها مهزولة فخرجت سمينة أجزأ ، ولو اشتراه ( 6 ) على أنه تام فظهر ناقصا لم يجزء .
--> ( 1 ) أي : وفي غير جمرة العقبة يستقبل القبلة والجمرة . ( 2 ) في ( س ) و ( م ) : " قبل الحلق بمنى " . ( 3 ) يعني : أن يكون واحد عن واحد ، فلا يجزئ الواحد عن اثنين . ( 4 ) قال المحقق السبزواري . " المراد بكونهم أهل خوان واحد : كونهم رفقة مختلطين في الأكل ، وقيل : إن ذلك كناية عن كونهم أهل بيت واحد ، والأول أقرب " ذخيرة المعاد : 665 . ( 5 ) أي : في الهدي . ( 6 ) في ( م ) : " اشتراها " .